الزيلعي

431

تخريج الأحاديث والآثار

ولم أجد هذا الكلام في سنن أبو أبي داود فإن صح فيعكر عليه ما في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل ينظر إلى الحبشة وهم يلعبون بحرابهم يوم العيد في المسجد وعائشة أم المؤمنين تنظر إليهم من ورائه وهو يسترها منهم حتى ملت ورجعت واستدل ابن حبان في صحيحه بحديث أم سلمة على تحريم نظر المرأة إلى الرجال الأجانب مطلقا وبه قال جماعة من العلماء ويعكر عليهم حديث عائشة المذكور وحديث فاطمة بنت قيس في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها اعتدى في بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده وفي لفظ فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك وفي لفظ اعتدي في بيت ابن عمك ابن أم مكتوم فإنه ضرير البصر تلقين ثوبك عنده . . . ) الحديث وذكره أيضا في أول حديث الجساسة انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن عمرو بن أم مكتوم وقد ورد أن التي كانت مع أم سلمة زينب رواه إسحاق بن راهويه في مسنده أخبرنا يحيى بن آدم حدثنا مندل عن يونس حدثني الزهري عن نبهان مولى أم سلمة عن أم سلمة قالت استأذن ابن أم مكتوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وزينب عنده فقال قوما فاحتجبا ) فقلت يا رسول الله إنه أعمى لا يبصرنا قال إن كان لا يبصركن فإنكن تبصرنه ) انتهى ويمكن أن تكونا واقعتين أو يكون الخطاب وقع لاثنتين وكانوا ثلاثة بدليل قوله فإنكن تبصرنه ) 867 قوله عن عائشة أم المؤمنين قالت ما رأيت نساء خيرا من نساء الأنصار لما نزلت هذه الآية يعني قوله تعالى * ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) * قامت كل واحدة منهن إلى مرطها المرجل فصعدت منه